العلامة المجلسي
27
بحار الأنوار
كلاب يتشاورون في أمره ( 1 ) وساق الحديث إلى آخر ما سيأتي في الباب الآتي برواية الشيخ عن ابن أبي هالة . بيان : يسمي المقرئ لأنه كان يقرئهم القرآن . وقال الجزري : في حديث بيعة العقبة : لنمنعك مما نمنع منه ازرنا ، أي نساءنا ، وأهلنا ، كني عنهن بالأزر وقيل : أراد أنفسنا ، وقد يكنى عن النفس بالأزر ، وقال في قوله : والهدم الهدم : يروى بسكون الدال وفتحها ، فالهدم بالتحريك ، القبر ، يعني أني اقبر حيث تقبرون ، وقيل : هو المنزل ، أي منزلكم منزلي ، وفي الحديث الآخر : المحيى محياكم ، والممات مماتكم ، أي لا أفارقكم ، والهدم بالسكون والفتح أيضا هو إهدار دم القتيل ، يقال : دماؤهم بينهم هدم ، أي مهدرة ، والمعنى إن طلب دمكم فقد طلب دمي ، وإن أهدر دمكم فقد اهدر دمي لاستحكام الألفة بيننا ، وهو قول معروف للعرب يقولون : دمي دمك وهدمي هدمك ، وذلك عند المعاهدة والنصرة ، وقال : في حديث بيعة الأنصار : نادى الشيطان ، يا أصحاب الجباجب ، هي ، جمع جبجب بالضم ، وهو المستوي من الأرض ليس بحزن ، وهي ههنا أسماء منازل سميت به ، قيل : لان كروش الأضاحي تلقى فيها أيام الحج ، والجبجبة الكرش ، يجعل فيها اللحم يتزود في الاسفار .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 156 - 158 .